زوجة طبيب مختطف لدى الحوثيين منذ أكثر عامين تجدد المطالبة بالإفراج عنه
جددت الدكتورة صفية محمد، اختصاصية الصحة العامة وزوجة الطبيب المختطف الدكتور علي أحمد المضواحي، مناشدتها للإفراج عن زوجها المحتجز لدى مليشيا الحوثي منذ أكثر من عامين، مؤكدة استمرار معاناة الأسرة في ظل غياب أي إجراءات قانونية أو توضيحات بشأن أسباب احتجازه.
وقالت صفية، في منشور عبر صفحتها على موقع "فيسبوك"، إن زوجها دخل عامه الثالث في الاحتجاز القسري بعد مرور عامين وأسبوع على اختطافه، دون توجيه أي تهمة رسمية له أو إحالته إلى إجراءات قضائية، بحسب تعبيرها.
وأشارت إلى أنها تقدمت خلال الفترة الماضية بعدد من المناشدات والنداءات إلى الجهات المعنية الخاضعة للمليشيا مطالبة بإنهاء ما وصفته بـ"الظلم الواقع على زوجها"، إلا أن تلك المناشدات لم تلق أي استجابة.
وأضافت أن زوجها، وهو طبيب، لا يزال رهن الاحتجاز والإخفاء القسري منذ أكثر من عامين، مؤكدة أن التواصل معه ظل محدوداً ونادراً طوال فترة احتجازه.
وأوضحت أن أكثر من ثلاثة أشهر مضت منذ آخر اتصال أجراه الدكتور المضواحي بأسرته، مشيرة إلى أن ابنته لم تتمكن من سماع صوت والدها طوال هذه المدة، بما في ذلك خلال عيد الأضحى، رغم المطالبات المتكررة بالسماح له بالتواصل مع أسرته.
وطالبت صفية محمد بالإفراج عن زوجها وإنهاء معاناة أسرته، داعية إلى احترام الحقوق الإنسانية للمحتجزين وتمكينهم من التواصل مع ذويهم.
واختتمت مناشدتها بالقول: "إلى متى يستمر هذا الظلم؟ اتقوا الله في المظلومين، حسبنا الله ونعم الوكيل".
ويحمل ناشطون وحقوقيون مليشيا الحوثي مسؤولية استمرار احتجاز الدكتور علي المضواحي، مطالبين بالإفراج عنه وعن جميع المختطفين خارج إطار القانون، وضمان احترام حقوقهم الإنسانية والقانونية.