الشيخ القبلي حمد بن راشد الحزمي يغادر الجوف إلى مناطق الحكومة بعد الإفراج عنه من سجون الحوثيين
غادر الشيخ القبلي البارز حمد بن راشد فدغم الحزمي، برفقة جميع أفراد عائلته وأبنائه، مسقط رأسه في محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، متوجهاً إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وذلك بعد أيام من الإفراج عنه عقب أسابيع من الاحتجاز والإخفاء القسري.
وأفادت مصادر محلية بأن الشيخ الحزمي غادر منزله في منطقة اليتمة نتيجة ما وصفه بـ“الظلم والخذلان” والمضايقات التي تعرض لها من قبل جماعة الحوثي، متوجهاً إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، حيث حظي باستقبال قبلي وشعبي واسع، تخللته عروض واحتفالات قبلية ترحيباً بوصوله.
وجاءت مغادرة الشيخ الحزمي وعائلته عقب إفراج جماعة الحوثي عنه وعن المرأة التي كانت في حمايته، والتي لجأت إليه طلباً للحماية والإنصاف بعد مصادرة ممتلكاتها من قبل الجماعة. وكانت المليشيا قد اختطفت الشيخ والمرأة لعدة أسابيع من نقطة الحتارش الأمنية على المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء أثناء عودتهما إلى الجوف.
وكانت قبائل دهم في محافظة الجوف قد نفذت، في وقت سابق، احتجاجات واسعة ونصبت “مطارح قبلية” في منطقة اليتمة للضغط على جماعة الحوثي، للمطالبة بالإفراج عن الشيخ الحزمي والمرأة التي كانت في حمايته. وجرى رفع تلك المطارح لاحقاً بعد تدخل وساطات قبلية أسفرت في نهاية المطاف عن الإفراج عنهما ومغادرتهما المنطقة.