الشيخ يحيى الحجوري: القبائل المحتشدة في الجوف لبّت استغاثة امرأة مظلومة ونصرتها واجب شرعي
أبدى الشيخ يحيى بن علي الحجوري، أحد أبرز مشايخ الدعوة السلفية، تأييده للحشود القبلية المتوافدة إلى مطارح الكرامة بمنطقة الريان في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، مؤكداً أن احتشادها لنصرة امرأة استجارت بالقبائل لا يتعارض مع الأدلة الشرعية، واصفاً ذلك بأنه من نصرة المظلوم التي جاءت بها الشريعة الإسلامية.
وجاءت تصريحات الحجوري في تسجيل صوتي، رداً على سؤال بشأن توافد مجاميع قبلية من مختلف محافظات اليمن، استجابةً لدعوة الزعيم القبلي حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، أحد أبرز مشايخ قبائل دهم، لمناصرة امرأة تُعرّف نفسها بـ"ميرا صدام حسين"، والتي يحتجزها الحوثيون، بهدف إطلاق سراحها واستعادة ممتلكاتها في صنعاء.
وقال الحجوري إن القبائل المحتشدة في الجوف "احتشدت لمبدأ لا يعارض الأدلة الشرعية"، موضحاً أن المرأة استجارت بهم وطلبت نصرتهم، مضيفاً: "إنها امرأة مظلومة استجارت بقبائل أهل النخوة والشهامة والكرم من دهم وغيرهم".
واستشهد بقول النبي ﷺ: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً»، مبيناً أن نصرة المظلوم واجبة في الشريعة الإسلامية، بغض النظر عن نسبه أو انتمائه.
وأكد الحجوري أن اجتماع القبائل في الجوف جاء لمناصرة امرأة يصفونها بالمظلومة، مضيفاً أن "نصرة المظلوم واجبة، وهذا – والله – عزٌّ وشرفٌ لهم عند الله وعند صالحي عباده".
وتواصل القبائل اليمنية التوافد إلى مطرح الريان بمحافظة الجوف لليوم العاشر على التوالي، تلبيةً لدعوة الزعيم القبلي حمد بن فدغم الحزمي في ظل فشل وتعثر جهود وسطاء قبليين، مع استمرار تعنت مليشيا الحوثي ورفضها الاستجابة لمطالب المحتشدين بإطلاق سراح المدعوة "ميرا صدام حسين" وتسليمها إلى مطارح الكرامة، الأمر الذي ينذر بتصعيد قبلي واسع خلال الأيام المقبلة.