آيفون ديو في مواجهة العاصفة: هل تنهي عيوب الشاشة طموحات آبل؟

يواجه هاتف آيفون ديو القابل للطي اختباراً حقيقياً بعد أسابيع قليلة من إطلاقه، إثر تزايد تقارير المستخدمين حول ظهور تشققات في الشاشة الداخلية ومشاكل في جودة التصنيع والمفصلات، مما يضع مستقبل أول تجربة لآبل في هذا السوق تحت مجهر الشك.

تأتي هذه الأزمة كبداية غير مستقرة لهاتف كان يُنظر إليه كخطوة استراتيجية جريئة لمنافسة سامسونج وغيرها من عمالقة الهواتف القابلة للطي. ومع رصد شكاوى تتراوح بين التشققات وخطوط بنفسجية غامضة على الشاشات، بات التساؤل حول متانة واعتمادية الجهاز هو العنوان الأبرز في أوساط التقنية.

كشف استطلاع للرأي عن انقسام حاد في آراء المستخدمين؛ إذ يتوقع 40.8% منهم نجاح الهاتف رغم عثرات البداية، بينما يرى 38.99% أنه قد يتحول إلى إخفاق تاريخي لشركة آبل، في حين لا يزال أكثر من 20% من المستخدمين يراقبون الموقف بحذر قبل اتخاذ قرارهم النهائي بشأن اقتناء الجهاز.

لم تقتصر التداعيات على الشكاوى التقنية، بل بدأ قطاع من المستخدمين في المطالبة باسترداد أموالهم، مفضلين العودة إلى الهواتف التقليدية مثل آيفون 18 برو ماكس، مع الاستعانة بأجهزة آيباد ميني كبديل أكثر أماناً. ويرى هؤلاء أن انتظار الأجيال القادمة من الهاتف قد يكون الخيار الأكثر حكمة حتى تتجاوز آبل عيوب التصنيع الأولية.

سيكون الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة حاسمة في تحديد مصير آيفون ديو؛ فقدرة آبل على احتواء الأزمة ومعالجة العيوب ستحدد ما إذا كان الهاتف سيستعيد ثقة السوق، أم أن هذه العثرة ستمنح المنافسين فرصة ذهبية لتعزيز هيمنتهم على هذا القطاع التقني الناشئ.