الطاقم التمريضي المتعاقد بمستشفى سيئون يلوّح بالاستقالة الجماعية لعدم صرف المستحقات

لوّح الطاقم التمريضي المتعاقد في هيئة مستشفى سيئون العام بالمضي في تنفيذ استقالة جماعية سبق أن وقع عليها 183 ممرضاً وممرضة، في حال استمرار عدم الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بصرف المستحقات المالية والحوافز المتأخرة.

وقال الطاقم التمريضي، في بيان صادر عنه، إن المهلة التي منحها لإدارة الهيئة من أجل معالجة الأزمة أوشكت على بلوغ منتصفها دون تحقيق أي تقدم ملموس في ملف المستحقات، مشيراً إلى أن ذلك فاقم من معاناة الكوادر التمريضية في ظل التدهور المعيشي وارتفاع تكاليف الحياة.

وأوضح البيان أن الإجراء الوحيد الذي اتخذته إدارة المستشفى منذ إعلان الاستقالة الجماعية في السابع من يونيو الجاري تمثل في صرف مستحقات مالية متأخرة تعود للعام 2025، وذلك بتاريخ 14 يونيو، مؤكداً أن هذه الخطوة لا تلبّي المطالب الحالية ولا تمثل حلاً جذرياً للأزمة.

وجدد الطاقم التمريضي تمسكه بحقوقه الوظيفية والمهنية، داعياً الجهات المعنية إلى سرعة التدخل ومعالجة ملف المستحقات وصرفها بصورة منتظمة، بما يضمن استقرار الكوادر الصحية واستمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

وحذّر البيان من أن استمرار تجاهل المطالب قد يدفع إلى تنفيذ الاستقالة الجماعية فور انتهاء المهلة المحددة في السابع من يوليو 2026، محمّلاً إدارة هيئة المستشفى كامل المسؤولية عن أي تدهور محتمل في مستوى الخدمات الصحية أو تعطّل سير العمل خلال الفترة المقبلة.